طيفُ الذكريات
طيف الذكرياتِ
تداهمني
الى شرفةِ
ألأشجانِ
تسحبني
حاملًا قيثارتي
المقطعةِ الأوتارِ
كأحشائي
أعزف لحنَ
أحزاني
رذاذُ المطرِ
ترطبُ وجنتيَّ
وأجفاني
كأنَّ السماء
في محنتي
يواسيني
تختفي النجوم
من ناظري
وعتمةُ الظلامِ
يؤويني
أمواجُ
ألأيام الخوالي
في أعماقها
يغرقني
أنتحبُ ألأنفاس
بكلِ ضيقٍ
محترقًا بنيراني
فلاالدمعُ
يجفُ من أجفاني
ولا الموتُ
يلفني في أكفاني
أتوسلُ اليكَ
يا خالقي
فجراحاتُ الزمانِ
قد أدماني
وآلام الأيام
أبكاني
ذقتُ مراراتٍ
تلو مراراتٍ
ما أكفاني
مالي وهذا العمرُ
ملؤها
البؤسُ والحرمانِ
فإما فرجًا
بلطفكَ
وأنت الرحيم والرحمانِ
وإما خاتمةً
أنسىٰ وأُنسىٰ
من دفتر الزمانِ
عبدالرحيم ساعتجي
اقليم كردستان العراق
السليمانية